فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 227

تلك في الاخرة خاصة وصنف فيه مصنفا رد فيه على أبي محمد و سلك أبو عمرو في ذلك مسلك أبي حاتم بن حبان فانه في صحيحه بوب عليه كذلك فقال ذكر البيان بان خلوف فم الصائم اطيب عند الله تعالى من ريح المسك ثم ساق حديث الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم )

كل عمل ابن ادم له الا الصيام والصيام لي وانا اجزي به ولخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح ثم قال ذكر البيان بان خلوف فم الصائم يكون اطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة ثم ساق حديثا من حديث ابن جريج عن عطاء عن أبي صالح الزيات انه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )

قال الله تبارك وتعالى كل عمل ابن ادم له الا الصيام فانه لي وانا اجزي به والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم اطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك للصائم فرحتان اذا افطر فرح بفطره واذا لقي الله تعالى فرح بصومه

قال أبو حاتم شعار المؤمنين يوم القيامة التحجيل بوضوئهم في الدنيا فرقا بينهم وبين سائر الامم وشعارهم في القيامة بصومهم طيب خلوف افواههم اطيب من ريح المسك ليعرفوا من بين ذلك الجمع بذلك العمل جعلنا الله تعالى منهم ثم قال ذكر البيان بان خلوف فم الصائم قد يكون ايضا من ريح المسك في الدنيا ثم ساق من حديث شعبه عن سليمان ذكوان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم كل حسنة يعملها ابن ادم بعشر حسنات إلى سبعمائة ضعف يقول الله عز وجل الا الصوم فهو لي وانا اجزي به يدع الطعام من اجلي والشراب من اجلي وانا اجزي به وللصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه عز وجل ولخلوف فم الصائم حين يخلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت