الصفحة 13 من 607

أعطى الله تعالى الإمام داود الظاهري ( عقلًا نيرا، وحافظة قوية، حتى إن كتبه كانت مملوءة حديثا - كما وصفت - آتاه الله قدرة فائقة على التصنيف تنم عن علم جم واطلاع واسع.

ذكر ابن النديم أن له كتبًا كثيرة منها، كتاب الإيضاح، كتاب الإفصاح، كتاب الدعوى، كتاب الإجماع، وغيرها. (1)

* وفاته:

توفي الإمام داود الظاهري ( سنة 270هـ ببغداد.(2)

المطلب الثالث:ابن حزم الأندلسي.

اسمه ونسبه وكنيته: (3)

هو الإمام الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معد بن سفيان بن يزيد، مولى يزيد بن أبي سفيان، أصل جده من فارس، قطن جده قرطبة ،وهو أول من دخل الأندلس.

* مولده ونشأته:

(1) الفهرست: 1/303.

(2) سير أعلام النبلاء: 13/180، البداية والنهاية: 11/51، طبقات الشافعية للقاضي شهبة: 2/78.

(3) سير أعلام النبلاء:18/184،البداية والنهاية: اسماعيل بن عمر بن كثير ت 774 هـ:12/91، ط مكتبة المعارف، مرآة الجنان: عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي ت 768هـ:3/79، ط دار الكتاب الإسلامي، الوافي بالوفيات:صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي:20/93، تحقيق أحمد الارناؤط، ط دار إحياء التراث.، نفح الطيب: أحمد بن محمد المقري:2/77، تحقيق إحسان عباس، ط دار صادر بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت