ـ الخروج على المارة لأخذ المال على سبيل المغالبة ،على وجه يمتنع المارة عن المرور , وينقطع الطريق سواء كان القطع من جماعة , أو من واحد، بعد أن يكون له قوة القطع , وسواء أكان القطع بسلاح أو غيره ،من العصا والحجر , والخشب , 00 وسواء كان بمباشرة الكل , أو التسبب من البعض بالإعانة و الأخذ. (1)
* أما المالكية فلهم تعريفات:ـ
ـ قال ابن عرفة (:(2) الحرابة هي الخروج لإخافة سبيل بأخذ مال محترم بمكابرة قتال أو خوفه ،أو ذهاب عقل أو قتل خفية أو لمجرد قطع الطريق , لا لإمرة (3) ولا لنائرة (4) ولا عداوة.
* وقيل:المحارب هو القاطع للطريق، المخيف للسبيل، الشاهر للسلاح الطالب للمال، فإن أعطي و إلا قاتل عليه كان في المصر أو خارج المصر. (5)
* وقيل:المحارب قاطع الطريق لمنع سلوك أو أخذ مال مسلم أو غيره على وجه يتعذر معه الغوث، وإن انفرد بمدينة كمسقى السيكران (6) ومخادع الصبي أو غيره ليأخذ ما معه والداخل في ليل أو نهار في زقاق أو دار، قاتل ليأخذ المال. (7)
*عند الشافعية:
الحرابة هي البروز لأخذ مال أو قتل أو إرهاب مكابرة اعتمادًا على القوة مع عدم الغوث. (8)
وعرفوا قاطع الطريق بأنه: مسلم مكلف له شوكة لا مختلسون يتعرضون لأخذ قافلة يعتمدون الهرب، والذين يغلبون شرذمة بقوتهم قطاع في حقهم، لا لقافلة في حقهم حيث يلحق الغوث ليسوا بقطاع. (9)
*عند الحنابلة:
(1) بدائع الصنائع:7/90،91.
(2) مواهب الجليل:6/314، حاشية الخرشي:1/334.
(3) الإمرة:طلب الرئاسة والولاية المصباح المنير:1/20.
(4) النائرة:هي الحقد والعداوة.لسان العرب:5/246.
(5) المعونة:2/299.
(6) مسقى السيكران: نبت معلوم وهو المسمى الحشيشة يؤكل حبه.حاشية الدسوقي:6/360.
(7) حاشية الدسوقي:6/359، 360.
(8) تحفة المحتاج:4/150.
(9) حاشيتا قليوبي وعميرة: 4/303، مغني المحتاج:5/498.