و «جاء قوم إلى أبي معاوية الأسود فقالوا: ادع الله لنا، فقال: اللهم ارحمني بهم، ولا تحرمهم بي» (1) .
وقال أبو الوازع: «سمعت ابن عمر، وقال له رجل: لا نزال بخير ما أبقاك لنا الله، قال: ثكلتك أمك، وما يدريك ما يغلق عليه ابن أمك بابه؟!» (2) .
وقال رجلٌ لميمون بن مهران: يا أبا أيوب، ما يزال الناس بخيرٍ ما أبقاك الله لهم. فقال له ميمون: «أقبل على شأنك أيها الرجل؛ فما يزال الناس بخيرٍ ما اتقوا ربهم» (3) .
وقال أحمد بن حنبل: «كان سفيان الثوري إذا قيل له إنه رُئِيَ في المنام، قال: أنا أعرف بنفسي من أصحاب المنامات» (4) .
قال المَرُّوذِي: «أدخلت نصرانيًّا على أبي عبد الله يعالجه، فقال: يا أبا عبد الله، إني أشتهي أن أراك منذ سنين، وليس بقاؤك صلاح أهل
(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (67/ 244) .
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 161) ، وابن المبارك في الزهد (2/ 14) وابن أبي الدنيا في محاسبة النفس ص (83) رقم (40) ، والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى ص (334) رقم (542)
(3) أخرجه محمد بن سعيد القشيري في تاريخ الرقة ص (48) رقم (39) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (61/ 360) .
(4) تاريخ الإسلام (4/ 387) ، وسير أعلام النبلاء (6/ 635) .