فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 754

1075 -"ذِي"،"ذَا"أَتَى وَعَلَمٌ كَـ"هِنْدِ"... وَ"جَوْرَ"وَالمُضَافُ نَحْوُ"عَبْدِي"

1076 - وَ"ابْنِي"وَمَا حَلَّيْتَهُ بِـ"أَلْ"وَ"أَمْ"... نَحْوُ"الغُلَامِ"وَ"الكِتَابِ"وَ"امْسَأَمْ"

1077 - وَخَتَمَ الأَنْوَاعَ بِالمَوْصُولِ ... نَحْوُ"الذِي"وَاخْتَارَ فِي التَّسْهِيلِ (1)

1078 - أَنَّ المُعَيَّنَ المُنَادَى عَرَّفَا ... إِشَارَةٌ لَهُ لِأَجْلِ ذَا اكْتَفَى

1079 - عَنْ ذِكْرِهِ هُنَا (2) وَفِي الشَّرْحِ لَهُ ... عَنْ نَصِّ سِيبَوَيْهِ قَدْ نَقَلَهُ (3)

1080 - لَكِنَّهُ ذَكَرَهُ فِي الكَافِيَه ... وَلَمْ تَكُنْ لِشَرْحِهَا مُنَافِيَه (4)

1081 - زَادَ ابْنُ كَيْسَانَ (5) مِنَ الأَنْوَاعِ"مَا"... وَ"مَنْ"لِلِاسْتِفْهَامِ لَا مَا قُدِّمَا

1082 - وَزَادَ بَعْضُهُمْ سِوَى مَا قُلْتُهُ ... وَهْوَ ضَعِيفٌ فَلِذَا أَهْمَلْتُهُ

1083 - وَرَتَّبَ المَعَارِفَ التَّسْهِيلُ (6) ... بِأَحْسَنِ الأَوْجُهِ إِذْ يَقُولُ

1084 - أَعْرَفُهَا ضَمِيرُ مَنْ يُكَلِّمُ ... ثُمَّ الذِي خُوطِبَ ثُمَّ العَلَمُ

1085 - ثُمَّ ضَمِيرُ الغَائِبِ السَّالِمِ عَنْ ... إِبْهَامِهِ (7) ثُمَّ المُنَادَى مُقْتَرَنْ

(1) انظر: التسهيل 21.

(2) قال ابن مالك في شرح التسهيل يتبنى أن المنادى المقصود تعريفه بالإشارة:"وإذا كانت دون مواجهة معرفة لاسم الإشارة فأن تكون كعرفة معها مواجهة أولى وأحرى وهذا أظهر وأبعد عن التكلف". انظر شرح التسهيل 1 116.

(3) انظر: شرح التسهيل 1 116.

(4) قال في الكافية:

فمضمر أعرفها ثم العلم ... فذو إشارة فموصول متم

فذو أداة فمنادى عُينا ... فذو إضافة بها تبينا

واعتبر المنادى المعين بالنداء من المعارف. انظر: شرح الكافية الشافية 1 223.

(5) انظر: التسهيل 21 وتوضيح المقاصد والمسالك 1 357 وهمع الهوامع 1 220.

(6) انظر: التسهيل 21.

(7) يعني أن يتقدمه اسم واحد معرفة أو نكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت