فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1075 -"ذِي"،"ذَا"أَتَى وَعَلَمٌ كَـ"هِنْدِ"... وَ"جَوْرَ"وَالمُضَافُ نَحْوُ"عَبْدِي"
1076 - وَ"ابْنِي"وَمَا حَلَّيْتَهُ بِـ"أَلْ"وَ"أَمْ"... نَحْوُ"الغُلَامِ"وَ"الكِتَابِ"وَ"امْسَأَمْ"
1077 - وَخَتَمَ الأَنْوَاعَ بِالمَوْصُولِ ... نَحْوُ"الذِي"وَاخْتَارَ فِي التَّسْهِيلِ (1)
1078 - أَنَّ المُعَيَّنَ المُنَادَى عَرَّفَا ... إِشَارَةٌ لَهُ لِأَجْلِ ذَا اكْتَفَى
1079 - عَنْ ذِكْرِهِ هُنَا (2) وَفِي الشَّرْحِ لَهُ ... عَنْ نَصِّ سِيبَوَيْهِ قَدْ نَقَلَهُ (3)
1080 - لَكِنَّهُ ذَكَرَهُ فِي الكَافِيَه ... وَلَمْ تَكُنْ لِشَرْحِهَا مُنَافِيَه (4)
1081 - زَادَ ابْنُ كَيْسَانَ (5) مِنَ الأَنْوَاعِ"مَا"... وَ"مَنْ"لِلِاسْتِفْهَامِ لَا مَا قُدِّمَا
1082 - وَزَادَ بَعْضُهُمْ سِوَى مَا قُلْتُهُ ... وَهْوَ ضَعِيفٌ فَلِذَا أَهْمَلْتُهُ
1083 - وَرَتَّبَ المَعَارِفَ التَّسْهِيلُ (6) ... بِأَحْسَنِ الأَوْجُهِ إِذْ يَقُولُ
1084 - أَعْرَفُهَا ضَمِيرُ مَنْ يُكَلِّمُ ... ثُمَّ الذِي خُوطِبَ ثُمَّ العَلَمُ
1085 - ثُمَّ ضَمِيرُ الغَائِبِ السَّالِمِ عَنْ ... إِبْهَامِهِ (7) ثُمَّ المُنَادَى مُقْتَرَنْ
(1) انظر: التسهيل 21.
(2) قال ابن مالك في شرح التسهيل يتبنى أن المنادى المقصود تعريفه بالإشارة:"وإذا كانت دون مواجهة معرفة لاسم الإشارة فأن تكون كعرفة معها مواجهة أولى وأحرى وهذا أظهر وأبعد عن التكلف". انظر شرح التسهيل 1 116.
(3) انظر: شرح التسهيل 1 116.
(4) قال في الكافية:
فمضمر أعرفها ثم العلم ... فذو إشارة فموصول متم
فذو أداة فمنادى عُينا ... فذو إضافة بها تبينا
واعتبر المنادى المعين بالنداء من المعارف. انظر: شرح الكافية الشافية 1 223.
(5) انظر: التسهيل 21 وتوضيح المقاصد والمسالك 1 357 وهمع الهوامع 1 220.
(6) انظر: التسهيل 21.
(7) يعني أن يتقدمه اسم واحد معرفة أو نكرة.