1395 - وَذُو نَظِيرٍ فِي البِنَاءِ الثَّانِي ... كَـ"فَقْعَسٍ"،"عِمْرَانَ"أَوْ"حَمْدَانِ"
1396 - وَ"خُنْتُفٍ"نَظِيرُهَا"نَدْمَانُ"... وَ"عَنْبَسٌ"وَ"جَعْفَرٌ"،"سِرْحَانُ"
1397 - قِيلَ مِنَ الأَعْلَامِ أَيْضًا مَا لَا ... يَكُونُ نَقْلًا لَا وَلَا ارْتِجَالَا
1398 - وَهْوَ الذِي عَلَمُهُ بِالغَلَبَه ... مُضَافًا اوْ مَصْحُوبَ"أَلْ"كَـ"العَقَبَه"
1399 - وَبَعْضُ أَشْيَاخِي يَرَى الصَّوَابَ أَنْ ... يَكُونَ مَنْقُولًا وَرَأْيُهُ حَسَنْ
1400 - وَقِيلَ كُلُّ عَلَمٍ مَنْقُولُ ... وَعَنْ إِمَامِ النَّحْوِ ذَا مَنْقُولُ (1)
1401 - وَقِيلَ كُلُّ عَلَمٍ مُرْتَجَلُ ... وَذَا عَنِ الزَّجَّاجِ عَنْهُمْ يُنْقَلُ (2)
1402 - وَمِنْهُ جُمْلَةٌ أَتَتْ فِي الأَصْلِ ... فِعْلًا وَفَاعِلًا وَذَا بِالنَّقْلِ
1403 - كَـ"شَابَ قَرْنَاهَا"وَنَحْوِ"بَرَقَا"... يَلِيهِ"نَحْرُهُ"وَنَحْوِ"أَطْرِقَا"
1404 - كَذَا"يَزِيدُ"مَعْ ضَمِيرٍ مَنْوِي ... كَمَا مَضَى (3) وَمِنْهُ بَيْتٌ مَرْوِي
1405 - نُبِّئْتُ أَخْوَالِي بَنِي تَزِيدُ ... ظُلْمًا عَلَيْنَا لَهُمُ فَدِيدُ (4)
1406 - ثُمَّ"تَزِيدُ"تَاؤُهُ فَوْقِيَّه ... وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالتَّحْتِيَّه (5)
1407 - وَقَدْ يَجِيءُ خَبَرًا أَوْ مُبْتَدَا ... كَـ"عَامِرٌ عِنْدِي"وَ"زَيْدٌ ذُو هُدَى"
(1) يقصد به سيبويه؛ فإن مذهبه أن كل الأعلام منقولة؛ لأن الأصل في الأسماء التنكير. انظر: الكتاب 2 97.
(2) لأن الأصل عدم النقل، وما وافق وصفًا أو غيره فهو اتفاقي لا مقصود. انظر: التصريح 1 128.
(3) انظر: البيت 1386.
(4) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه"تزيد"حيث سمى به وأصله جملة من فعل وفاعل. انظر: شرح الأشموني 1 114 وأمالي ابن الحاجب 1 338 وشرح ابن الناظم 49 وتخليص الشواهد 115 والإبانة 3 681 وشرح شواهد المغني 2 648 والتذييل والتكميل 2 308 وخزانة الأدب 1 270 وشرح الكافية للرضي 1 167.
(5) قال ابن يعيش: "وصوابه"تزيد"بالتاء المعجمة بثنتين من فوقها". انظر: شرح المفصل 1 97.