1912 - أَوْ كَانَ ذَا الخَبَرُ مُسْنَدًا لَدَى ... يَعْنِي لِمُبْتَدًا بِهِ لَامُ ابْتِدَا
1913 - نَحْوُ"لَزَيْدٌ قَائِمٌ"فَقَدْ لَزِمْ ... تَأْخِيرُهُ إِذْ حَقُّهَا صَدْرُ الكَلِمْ
1914 - وَنَادِرٌ"خَالِي لَأَنْتَ" (1) وَزُعِمْ ... بِأَنَّهَا زَائِدَةٌ وَقَدْ نُظِمْ
1915 - أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَه ... تَرْضَى مِنَ اللَّحْمِ بِعَظْمِ الرَّقَبَه (2)
1916 - تَقْدِيرُهُ"لَهْيَ عَجُوزٌ"قِيلَا ... لَوْ أُسْقِطَ القِسْمُ لَكَانَ أَوْلَى
1917 - لِفَهْمِهِ مِنْ قَوْلِهِ عَلَى الأَثَرْ ... أَوْ كَانَ قَدْ أُسْنِدَ ذَلِكَ الخَبَرْ
1918 - لِذِي ابْتِدَاءٍ لَازِمِ الصَّدْرِ كَـ"مَنْ ... لِي مُنْجِدًا؟"وَ"كَمْ عَبِيدٍ لِلحَسَنْ؟"
1919 - وَ"مَنْ يَقُمْ أَقُمْ لَهُ"،"مَا أَفْضَلَا ... زَيْدًا!"وَ"مَنْ فِي الدَّارِ؟"تِلْكَ مَثَلَا
1920 - لِمَنْ بِنَفْسِهِ لِصَدْرٍ لَازَمَا ... وَمَنْ يُرَى بِسَبَبٍ مُلَازِمَا
1921 - لِلصَّدْرِ كَـ"الذِي يِجِيئُنِي فَلَهْ ... دِينَارٌ"اوْ"غُلَامُ مَنْ فِي المَنْزِلَه؟"
(1) إشارة إلى قوله من الكامل:
خالي لأنت ومن جرير خاله ... ينل العلاء ويكرم الأخوالا
الشاهد فيه تقديم الخبر على المبتدأ المقترن بلام الابتداء وهو ضرورة. انظر: شرح الأشموني 1 201 والتصريح 1 217 ومعاني القرآن للزجاج 3 363 وسر صناعة الإعراب 2 56 وتعليق الفرائد 3 61 والمقاصد الشافية 2 75 والإبانة 2 121 وتمهيد القواعد 2 939 وشرح التسهيل 1 299.
(2) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه أن اللام زائدة وليست لام ابتداء. انظر: التصريح 1 216 والجنى الداني 20 وتعليق الفرائد 4 53 والمقاصد الشافية 2 76 وشرح ابن الناظم 124 وتخليص الشواهد 358 والتذييل والتكميل 3 341 شرح المفصل 2 357 وشرح التسهيل 1 299 والتعليقة للفارسي 4 10.