فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 211

(68) بَابُ مُنادِي النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

209 -عَنْ أَبِي المَلِيحِ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ الهُذَلِيِّ - رضي الله عنه: «أَنَّ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَانَ يَوْمَ

مَطَرٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُنَادِيَهُ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.

210 -عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَسَّمَ يَوْمَئِذٍ فِي أَصْحَابِهِ غَنَمًا، فَأَصَابَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ تَيْسًا فَذَبَحَهُ. فَلَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَفَةَ أَمَرَ رَبِيعَةَ بْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ [القُرَشِيَّ] فَقَامَ تَحْتَ ثَدْيِ نَاقَتِهِ - وَكَانَ رَجُلًا صَيِّتًا. فَقَالَ: اصْرُخْ: أَيُّهَا النَّاسُ أَتَدْرُونَ أَيَّ شَهْرٍ هَذَا؟ فَصَرَخَ،

فَقَالَ النَّاسُ: الشَّهْرُ الحَرَامُ. فَقَالَ: اصْرُخْ: أَتَدْرُونَ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: البَلَدُ الحَرَامُ. فَقَالَ: اصْرُخْ: أَتَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: الحَجُّ الأَكْبَرُ. فَقَالَ: اصْرُخْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ كَحُرْمَةِ

شَهْرِكُمْ هَذَا وَكَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا وَكَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا. فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَجَّهُ، وَقَالَ حِينَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ: هَذَا المَوْقِفُ، وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ. وَقَالَ حِينَ وَقَفَ عَلَى قُزَحٍ: هَذَا المَوْقِفُ، وَمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ (1) .

(1) قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: ورجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت