62 -عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اهْتَمَّ أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ» . أَخْرَجَهُ ابْنُ السُنِّيِّ وَأَبُو نَعِيمٍ فِي الدَّلَائِلِ (1) .
63 -عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَخْبَرَةَ قَالَ: قُلْنَا لِخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ - رضي الله عنه: «أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْنَا: بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَاكَ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ» . أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
(16) بَابُ طِيبِ رِيحِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
64 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «مَا مَسِسْتُ حَرِيرًا وَلَا دِيبَاجًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -. وَلَا شَمِمْتُ رِيحًا قَطُّ أَوْ عَرْفًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ النَّبِيِّ أَوْ عَرْفِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -» . أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
65 -عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنهما - قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةَ الأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا. قَالَ: وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي. قَالَ: فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا
أَوْ رِيحًا، كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ (2) عَطَّارٍ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
66 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «كُنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَقْبَلَ
بِطِيبِ رِيحِهِ». أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
(1) و/ أبو الشيخ بلفظ: «كَانَ إِذَا اشْتَدَّ وَجْدُهُ أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ» .
(2) والجُؤْنَةُ: سَلَّةُ العطَّار، وهي مستديرةٌ مغطاةٌ بالجلدِ.