"إبانة الشبه في معرفة كيفية الوقوف على ما في كتاب الفردوس من علامات الحروف".
لا شك في نسبة الكتاب إلى أبي منصور الدَّيْلَمي، وذلك لما يلي:
1 -وجود مخطوط الكتاب منسوبًا إلى المؤلّف.
2 -ما جاء عن الأئمة والحفّاظ من عزو الكتاب إلى أبي منصور الدَّيْلَمي، كما سبق.
3 -ما قام به الحافظ ابن حجر من حذف أسانيد هذا الكتاب (مسند الفردوس) ، وترتيبه على حروف المعجم في كتابه"تسديد القوس"ثم قام بجمع غرائب"مسند الفردوس"فجعلها في كتاب آخر سمّاه"زهر الفردوس"وهو هذا الكتاب الذي قمت بتحقيق جزء منه.
5 -ما كان من أصحاب كتب الفهارس من نسبة هذا الكتاب إلى مؤلّفه (1) .
نقل الحافظ ابن حجر (رحمه الله) عن أبي منصور الدَّيْلَمي في خطبة
(1) انظر"كشف الظنون" (2/ 1684) ،"هدية العارفين" (1/ 219) ،"الرسالة المستطرفة" (5/ 33، رقم 474) .