ترجّح - والله أعلم - أن الكتاب اسمه"زَهر الفِردوس"؛ وأما تسميته ب"الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس"فهي إما وصف له، وإمّا اسم سابق له غيَّره الحافظ فيما بعد؛ وذلك للأسباب التالية:
1 -أن السخاوي - وهو من أعرف النَّاس بالحافظ ابن حجر، ومن أكثر طلاّبه ملازمة له، حيث لم يفارقه إلى وفاته - ذكره في"الجواهر والدرر" (2/ 667) ب"زهر الفردوس"ضمن تراث شيخه العلمي، ولم يسمه بالغرائب.
2 -أنّ هذا الاسم هو المثبت على غلاف النسخة المنقولة عن نسخة الحافظ، وكذلك النسخة المصرية.
3 -أن العلماء الذين استقوا من كتب الحافظ في مؤلفاتهم سموه"زهر الفردوس"ولم نقف على من يعزو إلى"الغرائب الملتقطة"إلا الشيخ الألباني، وهو يعزو إليه بالاسمين.