الأربعة والمسانيد لأحمد والطيالسي وأحمد بن منيع والحارث ابن أبي أسامة وأبي يعلى الموصلي اقتصرت عليها لغرابة أكثر ما فيها"."
وأكد هذا السّخاوي فقال:"وهو عبارة عن الأحاديث المخرّجة من غير الكتب المشهورة"؛ وقد عدّه السيوطي من كتب الزوائد، وقرنه بكتاب المطالب العالية وغيره من كتب الزوائد (1) .
وكذا عدّه الكَتّاني في الرسالة المستطرفة (ص 171) من كتب الزوائد، فسماه:"زوائد الفردوس".
يمكن إجمال الكلام على منهج الحافظ ابن حجر في النقاط التالية:
1 -قدّم للكتاب بمقدمة بيّن فيها مغزى تأليفه للكتاب، وهو التعليق على غرائب أحاديث الدَّيْلَمي، التي غالبها مخُرَّج من غير الكتب المشهورة، والتنبيه على أحوالها ليُستفاد منها. انظر: المقدّمة (1/ أ) ، (2/ ي) .
2 -رتّب الأحاديث - تبعًا للأصل - على حروف المعجم في الحرف الأول فقط؛ فعلى سبيل المثال: أول حديث في حرف الشين المعجمة،
(1) الجواهر والدرر (2/ 667) وتدريب الراوي (1/ 101) وانظر الرسالة المستطرفة (ص/ 72) .