أما موارد أبي منصور الدَّيْلَمي، فيمكن تقسيمها إلى قسمين:
حيث يروي عنهم مباشرة بإحدى صيغ التحمل؛ وقد أكثر الرواية في هذا"المسند"عن أبيه، وهو أمر بديهي أن يسند الأحاديث من طريق والده - حيث إنَّه يُسند أحاديث كتابه - إلا لضرورة، كأن لا يجدها من طريقه، فيسندها من طريق غيره.
ويمكن تقسيمها أيضًا إلى قسمين:
أ - المؤلفات التي يروي من طريقها بأسانيده إليها دائمًا أو غالبًا، وهي على سبيل المثال:"الكامل"لابن عدي، و"المجروحين"لابن حبان، و"الضعفاء"للعقيلي، و"تفسير ابن مردويه"ومعاجم الطبراني، وتصانيف الخطيب، وتصانيف ابن شاهين، و"الحلية"و"تاريخ أصبهان"و"معرفة الصحابة"و"فضائل الخلفاء الراشدين"وغيرها من مصنفات أبي نعيم؛ و"المستدرك"و"تاريخ نيسابور"وغيرهما من مصنفات الحاكم.