5 - ناسخًا النسختين (ي) و (م) نسبا الكتاب في غير ما مرة إلى الحافظ ابن حجر.
يعتبر كتاب"زهر الفردوس"من كتب الغرائب؛ حيث جمع فيه الحافظ الأحاديث الغريبة، وقد نصّ على ذلك الحافظ ابن حجر في مقدمة الكتاب، وفي آخره، فقال في المقدمة:"فهذا تعليق من مسند الفردوس لأبي منصور الديلمي، لأحاديث تستفاد، أنبّه على حالها لينتفع بها، وغالبها من أغلب [*] الكتب المشهورة التي أكثر المؤلف النقل منها، وهي: الستة، والموطأ، ومسند الشافعي، ومسند أحمد، ومعاجم الطبراني، ومسانيد أبي يعلى، وأحمد، وابن منيع، والطيالسي، والحارث ابن أبي أسامة. وأما ما بقي من ذلك وهو: الحلية، والحلواني، والثواب لأبي الشيخ، ومكارم الأخلاق لابن لال، وما أسنده هو (يعني: صاحب مسند الفردوس) فهو المذكور في هذا التعليق مما إسناده بسنده ولم يذكر من أي كتاب هو، أو مما ذكره أبوه ولم يخرجه".
وقال في آخر الكتاب:"آخر الملتقط من مسند الفردوس مما ليس في الكتب المشهورة وهي الموطأ، ومسند الشافعي والصحيحان والسنن"
[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا هنا، وكلام الحافظ: «وغالبها من غير الكتب المشهورة» ، كما سيأتي ص 179، وهو الصواب