فهرس الكتاب

الصفحة 2016 من 5773

جاءني جبريل، فاحتملني على جناحه الأَيْمَنِ، فأدخلني جنة ربِّي، فبينا أنا فيها رَمَقْتُ بِعَيْنيَّ تفاحةً فانفلقَتِ التفاحةُ نصفين (1) ، فخرَجَتْ منها جاريةٌ لم أَرَ أحسن منها حسنًا ولا أجمل منها جمالًا، تُسبّح الله بتسبيحٍ لم يسمع الأولون والآخرون بِمِثْلِهِ، قلتُ: مَنْ (2) أنتِ؟ قالت: أنا الحوراء الذي خلقني ربِّي من نُوْرِ عَرْشِهِ. قلتُ: لِمَنْ أَنْتِ؟ قالتْ: للخليفة المظلوم عثمان بن عفان" (3) ."

(1) في (ي) و (م) : بنصفين، والمثبت من الأصل.

(2) في (م) : ما أنت؟ ، والمثبت من الأصل.

(3) منكر. أخرجه أبو يعلى في مسنده كما في المطالب العالية للحافظ ابن حجر 16/ 55 (3917) ، - ومن طريقه الديلمي هنا -، ومن طريق أبي يعلى أيضًا أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 39/ 110 (من طرق) ، وهو عن خالد بن محمد البصري به.

وفي إسناده موسى بن إبراهيم، قال فيه ابن عدي: هو بيِّن الضعف على رواياته وحديثه.

ومع هذا فقد اختُلف في إسناده على الليث بن سعد على ثلاثة أوجه:

الأول: رواه موسى بن إبراهيم، عنه، عن يزيد، عن أبي الخير، عن شداد بن أوس الثقفي به - وهي رواية غريبة منكرة كما تقدم -.

الثاني: رواه الفضل بن سوار، عنه، عن يزيد، عن أبي الخير، عن أوس بن أوس الثقفي به.

أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 1/ 219، ومن طريقه ابن عساكر في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت