فهرس الكتاب

الصفحة 2586 من 5773

قال: فجعلوا يقولون: أبو القاسم الطيِّب، أبو القاسم الطيِّب، قال: فجاء عمر فانذعروا (1) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خذوا يا بني أرفِدةَ (2) ، لتعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فُسحةً" (3) .

= الكاف ويروى بكسر الدال وسكون الراء وكسر الكاف وفتحها ويروى بالقاف عوض الكاف وهي ضرب من لعب الصبيان قال ابن دريد: أحسبها حبشية. وقيل: هو الرقص.

(1) أي: تفرقوا من الخوف والفزع انظر"لسان العرب" (4/ 306 - مادة"ذعر") .

(2) هو لقب لهم وقيل: هو اسم أبيهم الأقدم يعرفون به وفاؤه مكسورة وقد تفتح (النهاية 2/ 242) .

(3) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف ولم أجده في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي. وأخرجه أيضًا الحارث بن أبي أسامة في"مسنده" (6/ 162 رقم 5577 - إتحاف الخيرة المهرة) عن أبي عبيد عن أبي معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الشعبي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا بنحوه. وهذا الإسناد ضعيف مداره على عبد الرحمن بن إسحاق وهو ضعيف. والظاهر أنه قد اضطرب في إسناده فمرة يرويه موصولًا ومرة أخرى يرويه مرسلًا - كما تقدم - والإسنادان إليه رجالهما ثقات إلا إبراهيم بن عبد الله شيخ أبي نعيم لم أقف على ترجمته والله أعلم. وللحديث طريق آخر أخرجه أحمد في"مسنده" (6/ 116 و 233) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة عن عائشة مرفوعًا ولفظه"لتعلم يهود أن في ديننا فسحة أني أرسلت بحنيفية ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت