فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن أبي نَضْرَة (1) ، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"الغِيبَة (2) أشدُّ من الزَّنا؛ لأن الرجل يزني فيتوب فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبة لايُغفَر له حتى يَغْفِر له صاحبها" (3) .
(1) المنذر بن مالك بن قُطَعَة، أبو نضرة العبدي، تقدم في الحديث (139) ، ثقة.
(2) أخرج الإمام مسلم في"الصحيح"، (12/ 476، ح 4690) ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال:"أتدرون ما الغيبة"؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"دِكْرُك أخاك بما يكره". قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال:"إن كان فيه ما تقول فقد اغْتَبْتَه، وإن لم يكن فيه فقد بَهَتَّه".
(3) الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في"ذم الغيبة والنميمة"، (1/ 30، ح 25) ، وأبو بكر الدَّيْنَوَري في"المجالسة"، (8/ 272، ح 3541) ، وابن حِبّان في"المجروحين"، (2/ 168) ، في ترجمة عبّاد بن كَثِير، والطبراني في"الأوسط"، (6/ 348، ح 6590) ، وأبو الشيخ في"التوبيخ والتنبيه"، (1/ 81، ح 171) ، والبيهقي في"الشعب"، (9/ 98، ح 6315) ، من طريق أسباط، به، نحوه؛ عندهم: عن أبي سعيد، وجابر.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبّاد بن كَثِير الثقفى وهو متروك، قال أحمد: روى أحاديث كذب، كما تقدم في ترجمته.
قال أبو حاتم في"العلل"، (2/ 319، س 2474) :"ليس لهذا الحديث أصل، وعباد ضعيف الحديث".
وأشار إلى شدة ضعف الحديث ابن حِبّان في"المجروحين"، (2/ 168) ، وابن طاهر المقدسي في"معرفة التذكرة"، (1/ 85، ح 1084) ، والذهبي في الميزان"، (1/ 447، رقم 1671) ، في ترجمة حامد بن آدم المروزي،"