فهرس الكتاب

الصفحة 4711 من 5773

قلبِ بشرٍ. ووالله الذي لا إله إلا هو لَيَغْفِرَنَّ الله يومَ القيامةِ للفاجرِ في دينهِ والأحمقِ في معيشته" (1) ."

(1) أخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 317) والطبراني في (المعجم الأوسط/ 5: 250 رقم 5227) من طريق عبد الأعلى بن أبي المساور به. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه عبد الأعلى هذا، منكر الحديث كما قال الإمام البخاري رحمه الله.

وقد روي الحديث من غير طريقه بسند أخف منه ضعفًا، أخرجه الطبراني في (معجمه الكبير/ 3: 276 رقم 2951) قال حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن يونس ثنا سعد أبو غيلان الشيباني عن حماد بن أبي سليمان به بلفظ:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنّةَ الْفَاجِرُ فِي دِينِهِ، الأَحْمَقُ فِي مَعِيشَتِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الَّذِي قَدْ مَحَشَتْهُ النَّارُ بِذَنَبِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً يَتَطَاوَلُ لَهَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ تُصِيبَهُ".

وسعد أبو غيلان هو سعد بن طالب، يكنى أبو غالب، قال أبو حاتم: شيخ صالح، في حديثه ضعف، وقال أبو زرعة: لا بأس به. (الجرح والتعديل/ 4: 88 ترجمة 380) وانظر: (الميزان/ 3: 181 ترجمة 3120) (اللسان/ 3: 17 ترجمة 61) . وإسناده فيه ضعف، فيه: حماد بن أبي سليمان، صدوق له أوهام وأفراد وغرائب. قال ابن كثير بعد ايراده هذا الحديث:"هذا حديث غريب جدًا، وسعد هذا لا أعرفه". (التفسير/ 252: 2) وقال الهيثمي في (المجمع/ 10: 216) عنه:"فيه ضعف وبقية رجاله ثقات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت