فهرس الكتاب

الصفحة 4886 من 5773

فذكرته لعبد الله بن الواثق فقال سمعت أبي الواثق يحدث به عن المعتصم

= المصنف. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه أربع علل:

الأولى: حمدون بن إسماعيل بن داود النديم، كان إخباريًا ينادم الخلفاء ومثل حاله تكثر المناكير في رواياته. ولم أجد من وثقه.

الثانية: الراوي عنه ابنه محمد بن حمدون بن إسماعيل ترجم له ابن أبي جرادة في (بغية الطلب/ 2: 704) ذكر عنه أنه كان غازيًا مع المتوكل مصاحبًا له ولم يذكر ما يفيد فيه جرحًا ولا تعديلًا. الثالثة: أحمد بن الطيب بن مروان السرخسي، كان يرى رأي الفلاسفة، مصنفًا في علومهم، رافضيًا. ذكر الحافظ ابن حجر في اللسان (1: 289) حديثًا موضوعًا في ذم معاوية رضي الله عنه، ثم قال:"وهذا باطل موضوع ظاهر الوضع إن لم يكن أحمد بن الطبيب وضعه وإلا فغيره من الروافض".

الرابعة: أحمد بن جعفر بن سعيد أبو حامد الملحمي، قال ابن حجر في (اللسان / 1: 144 ترجمة 459) : ضعيف الحديث. وقال الذهبي في (الميزان/ 1: 221 ترجمة 318) :"قيل: كان يسرق الحديث".

وأحمد بن عبد الرحمن الأسدي لم أجد له ترجمة.

ورواه أبو بكر الخطيب في (تاريخ بغداد/ 2: 344 ترجمة 1451) ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق 15/: 164 - 165 ترجمة 1736) من طريق حمدون بن إسماعيل بن داود النديم به. وفيه: حمدون وابنه. ومن دون محمد بن حمدون في سند الخطيب وابن عساكر لم أجد لهم ترجمة عدا أبي نعيم الحافظ الأصبهاني."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت