القصار] (1) على سبيل الاختصار، من الصحاح والغرائب، والأفراد والصُّحف المروية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، لعلي بن موسى الرضا، وعمرو بن شعيب، وبهز بن حكيم، وأبان بن أبي عياش، وحميد الطويل، وغيرها من مسموعاتي عن مشايخي رحمهم الله، سفرًا وحضرًا، في السنن والآداب، والمواعظ والأمثال، والفضائل والعقوبات وغيرها.
وحذفت أسانيدها، وجعلتها مبوَّبة أبوابا على حروف المعجم، ومفصلة فصولا حسب تقارب ألفاظ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكرت على رأس كل حديث منها راويه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسميتها:"الفردوس بمأثور الخطاب"وخرجتها على كتاب [أبي عبد الله محمد سلامة بن جعفر] (2) بن علي القُضاعي المصري (3) ؛
(1) في طبعة درا الكتب العلمية، بيروت، 1406 هـ 1986 م، بتحقيق السعيد بن بسيوني زغلول، (1/ 7) ،"أثبت في كتابي هذا عشرة آلاف حديث أحاديث التضاد"وعلق عليه في الحاشية بقوله:"العبارة غير مفهومة". والمثبَت هنا من طبعة دار الفكر، بيروت، 1418 هـ -1997 م، (1/ 26) .
(2) في طبعة درا الكتب العلمية، بيروت، 1406 هـ 1986 م، بتحقيق سعيد بن بسيوني زغلول:"القاضي أبي عبد الله محمد بن جعفر بن علي القُضاعي المصري"منسوبًا إلى جده جعفر. والمثبَت هنا من طبعة دار الفكر، بيروت، 1418 هـ -1997 م، (1/ 26) .
(3) هو كتاب لطيف لشهاب الدين أبي عبد الله، محمد بن سلامة بن جعفر بن =