الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلًا من أهل بيتي، يواطئُ اسْمُه اسمي واسمُ أبيه اسمَ أبِي". (1) "
الطريق الثاني: روى أبو داود من طريق فِطْر بن خليفة (2) بسنده إلى علي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو لم يبق من الدهر إلا يوم، لبعث الله رجلًا من أهل بيتي يملؤها عدلًا كما مُلِئتْ جورًا". (3)
الطريق الثالث: روى أبو داود من طريق علي بن نفيل (4) بسنده إلى أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"المهدي [من عترتي] من ولد فاطمة". (5)
= عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وغيرهم، وحدّث عنه الأعمش وعاصم بن أبي النجُود وغيرهما. كان إمامًا في القراءة والعربية، أخذ القراءة عن أُبَيّ بن كعب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم -، وتصدّر للإقراء بالكوفة. توفِّي بوقعة دير الجماجم سنة 83 هـ، وله من العمر مائة وعشرون سنة، وقيل أكثر.
(1) سنن الترمذي،"كتاب الفتن"، الحديث 2231، ص 536؛ سنن أبي داود،"كتاب المهدي"، الحديث 4282، ص 671. واللفظ لأبي داود. أما عند الترمذي فلفظه:"يلي رجلٌ من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي"بدون عبارة:"واسم أبيه اسمَ أبي". قال عاصم: وأخبرنا أبو صالح عن أبي هريرة، قال:"لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوَّل الله ذلك اليوم حتى يلي".
(2) هو أبو بكر فطر بن خليفة، الكوفي المخزومي، مولى الصحابي عمرو بن حريث - رضي الله عنه -. حدث عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، وأبي وائل، وطاووس، ومجاهد، وغيرهم. وحدث عنه ابن عيينة والثوري، ويحيى بن آدم، ويحيى ابن سعيد القطان وآخرون. مات فطر بن خليفة سنة 153 هـ, وقيل 155 هـ. وقد تعارضت فيه الأقوال تعديلًا وتجريحًا. قال ابن عدي بعد أن ساق جملة منها:"له أحاديث صالحة عند الكوفيين يروونها عنه في فضائل علي وغيره، وهو متماسك، وأرجو أنه لا بأس به". المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي: مختصر الكامل في الضعفاء وعلل الحديث، تحقيق أيمن عارف الدمشقي (بيروت: دار الجيل، ط 1، 1422/ 2001) ، ص 628. وقال الذهبي:"ثقة شيعي". الذهبي، شمس الدين بن عثمان بن قايماز: ديوان الضعفاء والمتروكين، نشرة بعناية خليل الميس (بيروت: دار القلم، ط 1، 1408/ 1988) ، ج 2، ص 242.
(3) سنن أبي داود،"كتاب المهدي"، الحديث 4283، ص 671 - 672.
(4) قال الذهبي:"علي بن نُفيلٍ جدُّ النفيلي: له حديث في المهدي منكر". ديوان الضعفاء والمتروكين، ج 2، ص 177.
(5) سنن أبي داود،"كتاب المهدي"، الحديث 4284، ص 672.