فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وابن أبي عيينة اسمه أبو عيينة (1) ، وكنيتُه أبو المنهال. ونُسب إلى جده، فهو أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، البصري (2) . كان شاعرًا مطبوعًا من شعراء دولة الأمين، ومدح طاهرَ بن الحسين في خلافة المأمون. قال ابن الأثير في"الكامل"إنه أنشد طاهر بن الحسين:
مَا سَاءَ ظَنِّي إِلَّا بِوَاحِدَةٍ ... فِي الصَّدْرِ مَحْصُورَةٍ عَنِ الكَلِمِ
يُعرِّض بقتل طاهر محمدًا بن يزيد المهلبي، فتبسم طاهر وقال:"أما والله ساءني من ذلك ما ساءك، وآلمني ما آلمك"إلخ (3) . ترجمه في الأغاني، وقال:"كان [أبو عيينة ابن محمد] بن أبي عيينة يهوى فاطمةَ بنت عمر بن حفص الملقب هزَارَ مَرْدَ"من قواد الدولة العباسية (4) . وعن المبرد أنه قال:"لم يجتمع لأحدٍ من المحدَثين في بيتٍ واحد هجاءُ رجلٍ ومديح أبيه، كما اجتمع لابن أبي عيينة في قوله يهجو خالدًا عمَّه:"
أَبُوكَ لنَا غَيْثٌ نَعِيشُ بكنفِهِ ... وَأَنْتَ جَرَادٌ لَيْسَ يُبْقِى وَلَا يَذَرُ" (5) "
= بالإحسان في البديهة تفاضلت العقول، ثم أمر برفع رتبته، وأمر له بمئة ألف". الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 280. وقد بحثت فيما بين يدي من كتب التراجم والسير والتاريخ، فلم أعثر له على ترجمة."
(1) جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 249 طبع دار المعارف بمصر. - المصنف.
(2) الأغاني، ج 18، ص 8 طبع بولاق. - المصنف. انظر تفاصيل أخباره وكثيرًا من شعره في: الأغاني، ج 7/ 20، ص 273 - 348 (نشرة الحسين) .
(3) الكامل لابن الأثير ج 6 ص 95. - المصنف. الكامل في التاريخ، ج 5، ص 388.
(4) وأضاف الأصفهاني أن المرأة المذكورة"كانت امرأة نبيلة شريفة، وكان (ابن أبي عيينة) يخاف أهلها أن يذكرها تصريحًا، ويرهب زوجها عيسى بن سليمان، فكان يقول الشعر"فيها"ويلقبها دنيا كتمانًا لأمرها". الأغاني، ج 7/ 20، ص 275 - 276 (نشرة الحسين) . وانظر إحدى قصائده فيها في المصدر نفسه، ص 282 - 283.
(5) الأصفهاني: الأغاني، ج 7/ 20، ص 297 - 298 (نشرة الحسين) ، وفيه:"بوَبْله"عوض"بكنفه"، وهذا الذي أثبته المصنف يبدو أنه تحريف. والبيت من قصيدة هي"من مشهور شعره"، كما قال أبو الفرج. الدينوري: الشعر والشعراء، ص 533 (وفيه: لَسْتَ تُبْقِي وَلَا تَذَرُ) .