ص 166 س 13: كتب"ادَّعَوْا إلى الظَّرِب عبد الله بن الحارث بن فهر". والصواب"ادَّعَوْا إلى الحارث بن فهر"، كما في تاج العروس عن الصحاح والروض الأُنف (1) ، وكما في صفحة 167 من الجمهرة.
ص 171 س 2 - 3: الملوح ضبط بكسر الواو، والصواب أنه بفتحة على الواو، كما في القاموس والتاج.
ص 175 س 10 - 16: وثعلبة رسم بمثلثة فعين فموحدة، وكذلك رسم في النسخة التونسية، وهو خطأ. والصواب أنه نُعَيْلة، بنون فعين فتحتية فلام بوزن جهينة كما في القاموس. وكذلك رسم في نسختين مخطوطتين من الاستيعاب. ووقع خطأ في هذا الاسم في المطبوعة من الاستيعاب، وخطأ آخر فيه من الإصابة.
ص 179 س 4 - 5: مَلكان ضبط بفتح الميم، انظر ما تقدم في تصحيحه ص 10.
ص 179 س 20:"وحملة"وقع في النسخة التونسية"وحلمه"بتقديم اللام على الميم، وليحرر.
ص 180 س 4 - 7:"معرض"في موضعين ضبط بفتح على الميم، وسكون العين، وفتح الراء. والصواب"مُعْرِض"بضم الميم وسكون العين وكسر الراء المخففة كذا ضبطه البغدادي في خزانة الأدب في ترجمة الأقيشر (انظر صفحة 280 جزء 2 طبع بولاق) .
(1) قال الزبيدي: (الظَّرِب، اسم رجل، وهو الظرب بن الحارث بن فِهر القرشي، والدُ عامر أحد حكام العرب وحكمائهم". تاج العروس، ج 3، ص 293. وذكر الجاحظ بعض بلغاء العرب وحكامهم البؤساء(أي الأشداء) فعد منهم أكثم بن صيفي وعامر بن الظرب العدواني وساق من كلامه قوله:"الرأي نائم، والهوى يقظان، فمن هنالك يغلب الهوى الرأي". البيان والتبيين، ج 1/ 1، ص 181 و 245. وعلى الرغم من أن الأستاذ عبد السلام محمد هارون قد حاول تدارك الأخطاء التي وقع فيها بروفنسال، إلا أنه يبدو أنه - عليه رحمة الله - فاتته بعض الأخطاء فلم يصلحها، ومنها الجملة التي ذكرها المصنف هنا. ابن حزم الأندلسي: جمهرة أنساب العرب، ج 1، ص 176 - 177."