فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 297

قَالَ الله تعالى: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا} [الإنسان: 4] .

وقال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا الأغْلالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [سبأ: 33] .

وقال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا الأغْلالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (71) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ} [غافر: 71 - 72] .

وقال تعالى: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ} [الحاقة: 30 - 32] .

وقال تعالى: {إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا (1) وَجَحِيمًا (12) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ (2) } [المزمل: 12، 13] .

وقرأ ابنُ عباسٍ: {وَالسلاسِلَ يُسْحَبُونَ} [غافر: 71] بنصب السلاسل وفتح الياءِ من يسحبونَ، قال: هو أشدُّ عليهم هم يسحبون السلاسلَ. خرَّجَه ابنُ أبي حاتمٍ.

فهذه ثلاثةُ أنواع:

أحدها: الأغلالُ: وهي في الأعناقِ.

كما ذكر سبحانه.

قال الحسنُ بنُ صالح: الغلُّ: تغلُّ اليدُ الواحدةُ إلى العنق، والصفدُ: اليدانِ جميعًا إلى العنقِ. خرَّجه ابنُ أبي الدنيا.

وقال أسباط عن السُّديِّ: الأصفادُ تجمعُ اليدينِ (*) إِلَى عنقه.

(1) أنكالًا: أي قيودًا شديدة ثقال.

(2) طعامًا ذا غصة: أي ذا نشوب في الحلق فلا يستساغ.

(*) في حاشية الأصل أنها في نسخة:"اليد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت