فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 297

وعن عمرو بن ميمون، قَالَ: إنه ليسمع بين جلد الكافر ومه، جلبة الدود، كجلبة الوحش.

وخرج الإمام أحمد (1) والترمذي (2) ، من حديث ابن عمر، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم، قَالَ:"إن الكافر يجر لسانه يوم القيامة وراءه قدر فرسخين يتوطؤه الناس".

وقد ورد نحو ذلك في حق عصاة الموحدين أيضًا، فخرج الإمام أحمد (3) وابن ماجه (4) والحاكم (5) ، من حديث الحارث بن أقيش، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"قَالَ:"إن من أمتي من يعظم للنار، حتى يكون أحد زواياها"."

وروى الطبراني (6) من حديث أبي غنم الكلاعي، عن أبي غسان الضبي"، قَالَ: قَالَ لي أبو هريرة -بظهر الحيرة تعرف عبد الله بن خداش- قَالَ: فإني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول:"فخذه في جهنم مثل أحد، وضرسه مثل البيضاء، قلت: لم ذلك يا رسول الله؟! قَالَ: كان عاقًّا لوالديه"."

وروى أغلب بن تميم، وفيه ضعف، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا:"يجاء بالأمير الجائر يوم القيامة، فتخاصمه الرعية، فيفلجوا عليه (7) ، فيَقُولُونَ له: سد عنا"

(2) برقم (2850) وقال الترمذي: هذا حديث غريب، إِنَّمَا نعرفه من هذا الوجه .... وأبو المخارق ليس بمعروف.

(4) برقم (4323) وقال البوصيري في"الزوائد": في إسناده عبد الله بن قيس النخعي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: أحسبه الَّذِي روى عنه أبو إسحاق عن ابن عباس. وقال: لم يروه عنه غير داود بن هند، وليس إسناده بالصافي.

(6) في الأوسط (6857) وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي غسان الضبي إلاَّ أبو غنم الكلاعي، تفرد به الوليد. وقال الهيثمي في المجمع (8/ 148) : وأبو غسان وأبو غنم الراوي عنه، لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.

(7) فيفلجوا عليه: أي فيغلبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت