فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 297

[عليه] (*) ساعتئذ {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} فأخبر أصحابه، وقال: ادعهم، فجاؤوا فسألوه عن خزنة جهنم، فأهوى بأصابع كفيه مرتين، وأمسك الإبهام في الثانية. خرّجه ابن أبي حاتم (1) وحريث هو ابن أبي مطر، وفيه ضعف.

وخرّجه الترمذي (2) ، من طريقِ مجالدٍ عن الشعبيِّ، عن جابر قال:"قال ناس من اليهودِ لأناسٍ من أصحابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم: هل يعلمُ نبيكم عددَ خزنة جهنَّم؟ قالُوا: لا ندري حتى نسأله، فجاء رجل إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: يا محمدُ غُلِبَ أصحابُك اليومَ، قال: وما غُلِبُوا؟ قال: سألتْهُم يهودُ: هل يعلم نبيُّكم عددَ خزنةِ جهنَّم؟ قال: فما قالوا؟ قالوا: لا ندري حتى نسأل نبيَّنا - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أيغلبُ قومٌ سئِلوا عمَّا لا يعلمون، فقالُوا لا نعلمُ حتى نسأل نبيَّنا؟ لكنَّهم قد سألُوا نبيَّهم، فقالُوا: أرِنَا اللَّهَ جهرة، علي بأعداءِ الله [إني سائلهم عن تربة الجنة وهي الدرمك] (3) فلما جاءوا قالُوا: يا أبا القاسم، كم عددُ خزنةِ جهنم؟ قال: هكذا أو هكذا في مرةٍ عشرة وفي مرةٍ تسعة، قالُوا: نعم"، وهذا أصحُّ من حديثِ حريثٍ المتقدمِ، قاله البيهقي وغيرُهُ.

وخرج الإمام أحمد (4) ، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، قَالَ: خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلم يومًا كالمودع، فَقَالَ:"أنا محمد النبي الأمي ثلاث مرات ولا نبي بعدي، أوتيت فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه، وعلمت كم خزنة النار وحملة العرش"وذكر بقية الحديث.

(*) من المطبوع.

(1) أورده ابن كثير في تفسيره (4/ 444) قَالَ: قَالَ ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا ابن أبي زائدة حريث عن عامر عن البراء ... فذكره.

قَالَ ابن كثير: هكذا وقع عند ابن أبي حاتم عن البراء، والمشهور عن جابر بن عبد الله كما قَالَ الحافظ أبو بكر البزار في"مسنده"، ثم ذكر إسناده ومتنه.

(2) برقم (3327) وقال: هذا حديث غريب إِنَّمَا نعرفه من هذا الوجه من حديث مجالد.

(3) أي: الدقيق الناعم، والتراب الناعم.

(4) (2/ 172، 212) وقال الهيثمي في المجمع (1/ 169) : وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت