منهما فمكثنا سنين ليس رجل من بني هاشم يضحي قد كفاه الله المئونة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - والعزم) رواه أحمد [1] .
قال الشوكاني عن الحديث السابق بأن الحافظ سكت عنه في التلخيص [2] والأمر
كذلك [3] .
وقال الهيثمي: [رواه البزار وأحمد بنحوه، ورواه الطبراني في الكبير بنحوه ... وإسناد أحمد والبزار حسن] [4] . وصححه الشيخ الألباني [5] .
قال الشوكاني: [ووجه دلالة الحديثين وما في معناهما على عدم الوجوب، أن الظاهر تضحيته - صلى الله عليه وسلم - عن أمته وعن أهله، تجزئ كل من لم يضح سواء كان متمكنًا من الأضحية أو غير متمكن] [6] .
5.قال الشافعي: [وبلغنا أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان كراهية أن يُرَى أنها واجبة] [7] .
وقد روى ذلك عنهما أيضًا البيهقي بإسناده عن الشعبي عن أبي سريحة: [أدركت أبا بكر أو رأيت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان. في بعض حديثهم - كراهية أن يقتدى بهما - أبو سريحة الغفاري هو حذيفة بن أسيد صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[8] .
قال الإمام النووي: [وأما الأثر المذكور - عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما - فقد رواه البيهقي بإسناد حسن] [9] .
وقال الهيثمي: [ورواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح] [10] .
(1) الفتح الرباني 13/ 61.
(2) نيل الأوطار 5/ 125.
(3) التلخيص الحبير 4/ 143.
(4) مجمع الزوائد 4/ 22.
(5) إرواء الغليل 4/ 352.
(6) نيل الأوطار 5/ 126.
(7) مختصر المزني مع الأم 8/ 283.
(8) سنن البيهقي 9/ 265.
(9) المجموع 8/ 383.
(10) مجمع الزوائد 4/ 18.