فصْلٌ:
في نظْمِ قَوْلِهِ: وَالمَيثاقُ الذِي أخذَهُ اللهُ تعَالى مِنْ آدَمَ وَذرِّيَّتِهِ حَقٌّ.
743 -وَعَهْدُهُ عَلى الوَرَى في ظَهْرِ ... آدَمَ بالتَّوْحِيدِ غيْرُ نُكْرِ
744 -أخْرَجَهُمْ مِنْ ظَهْرِهِ ليشْهَدُوا ... بأنَّهُ الرَّبُّ الإِلَهُ الأحَدُ
745 -قَالَ أَلَسْتُ ربَّكُمْ بالحَقِّ؟ ... قَالُوا بَلَى فأنْتَ رَبُّ الخَلْقِ
746 -وَأخَذَ المِيثاقَ ألا يُعْبَدَا ... في الكَوْنِ غَيْرُهُ وَأنْ يُوَحَّدَا
747 -وَمَعَ هَذا رَبُّنا للمَعْذِرَةْ ... قدْ أرْسَلَ الرُّسْلَ لنا كَتَذْكِرَةْ
748 -مَا مِنْ رَسُولٍ جَاءَ إلا ذَكَّرَا ... بِعَهْدِهِ مُبَشِّرًا وَمُنْذِرَا
749 -فَهَلْ تَرَى بعَْدُ لعَبْدٍ حُجَّةْ ... وَمَرَّتيْنِ رَبُّنا قَدْ حَجَّهْ؟