فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 121

1-أن تجمع بين طرقه.

2-ويعتبر بمكانهم من الحفظ، ومنزلتهم في الإتقان والضَّبط» [1] .

أما الأمر الأول: - فمن شواهده من كلام المحدِّثين السَّابقين قول ابن المبارك: «إذا أردت أن يصحَّ لك الحديث، فاضرب بعضه ببعض» [2] .

وقال أحمد: «الحديث إذا لم تجمع طرقه لم تفهمه ... » [3] .

وقال ابن المديني: «الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه» [4] .

وقال ابن معين: «اكتب الحديث خمسين مرةً، فإن له آفاتٍ كثيرة» .

وقال أَيضًا: «لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجهًا ما عقلناه» [5] .

ويوضِّحه قوله أيضًا: «إنَّ حماد بن سلمة كان يخطئ، فأردت أن أميِّز خطأَه من خطأ غيره، فإذا رأيت أصحابه قد اجتمعوا على شيء، علمت أن الخطأ من حماد نفسه [6] ، وإذا اجتمعوا على شيء عنه وقال واحد منهم خلافهم، علمت أن الخطأ منه لا من حماد، فأميِّز بين ما أخطأ هو بنفسه، وبين ما أُخْطِئَ عليه» [7] .

(1) الجامع للخطيب (2/452) .

(2) الجامع للخطيب (2/452) .

(3) المجروحين لابن حبان (1/33) والجامع للخطيب (2/315) .

(4) الجامع للخطيب (2/316) .

(5) المجروحين لابن حبان (1/33) والضعفاء لابن شاهين (ص42) والجامع للخطيب (2/315) والإرشاد للخليلي (2/595) .

(6) تأتي قصة تدل على هذا التقعيد (ص 28) .

(7) المجروحين لابن حبان (2/32) ، وأعلها الذهبي بالانقطاع - السير (7/456) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت