فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 121

ومن أمثلته قول أبي حاتم: «إسرائيل أقدم سماعًا من زهير في أبي إسحاق» ، ثم ذكر اختلاط أبي اسحاق [1] .

من أهم القرائن التي بُنِي عليها علم العلل في التَّرجيح بين الرُّواة المختلفين على شيوخهم المكثرين:

4.سلوك الجادة:

وهذا تعبير استعمله جماعة من العلماء كابن حجر [2] ، وقال أيضًا: «تبع العادة» [3] .

ومن تعابير المحدِّثين السابقين قول ابن المديني: «سلك المحجَّة» [4] .

أما أبو حاتم فقد أكثر من قوله: «لزم الطَّريق» [5] .

وقال الحاكم: «أخذ طريق المجرة» [6] ، والفرق بين العبارات يسير.

قال ابن رجب: «قول أبي حاتم: مبارك لزم الطَّريق، يعني به أن رواية ثابت عن أنس سلسلة معروفة مشهورة، تسبق إليها الألسنة والأوهام، فيسلكها من قلَّ حفظه، بخلاف ما قاله حمَّاد بن سلمة، فإن في إسناده ما يستغرب، فلا يحفظه إلا حافظ، وأبو حاتم كثيرًا ما يعلِّل الأحاديث بمثل هذا، وكذلك غيره من الأئمَّة» [7] .

وقال أيضًا: «لا ريب أن الذين قالوا فيه عن أبي هريرة رضي الله عنه

(1) العلل لابن أبي حاتم (1/103) .

(2) بذل الماعون (ص212) .

(3) النكت لابن حجر (2/610) .

(4) نتائج الأفكار لابن حجر (2/194) ومن المعاني الواردة في مادة (حجج) : الطريق - القاموس (حجج) .

(5) العلل لابن أَبي حاتم (1/107و203و428و2/109و249و267) .

(6) معرفة علوم الحديث (ص118) .

(7) شرح العلل (2/726) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت