فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 121

الصَّحيح الذي لا علة فيه، وأما المَعْلُول ... » [1] .

فهذا النَّصُّ يردُّ على كلِّ من أنكره لغةً، فاللفظة قليلة الاستعمال، صحيحة لغة، لا مرذولة.

وأقدم من وجدته استعمل لفظة:"معلّ"هو العقيليُّ [2] ، وهي صحيحة.

أما لفظة: «مَعْلُول» فقليلة عند السلف من المحدثين [3] ، فيما يظهر.

العِلَّة في الاصطلاح:

عرَّف العراقي [4] العِلَّة في منظومته الألفية بقوله: -

وهي عبارة عن أسباب طرت ... فيها غموض وخفاء أثَّرت [5] .

فيؤخذ مما قال أن العِلَّةَ: سببٌ خفيٌ وغامضٌ مؤثِّرٌ في الحديث الذي

(1) الأم (3/184) ، وقد قال عبد الملك بن هشام النحوي وأبو عبيد القاسم: «الشافعي ممن تؤخذ عنه اللغة» - مناقب الشافعي لابن أَبي حاتم (ص136) . ولم أجد شاهدًا - بعد البحث - من الشعر القديم المحتج به على المراد هنا.

(2) الضعفاء (3/287) .

(3) من أقدم من ذكر هذه اللفظة:

1.البخاري فيما نقله عنه الترمذي في علله الكبير (1/551-ترتيبه) ، والخليلي في الإرشاد (3/961) .

2.أَبُو داود في رسالته (ص34) .

3.الترمذي في جامعه في موضعين (97و1119) ، ولم أجده عن غيرهم من العلماء ممن هو في طبقتهم المتقدمة.

(4) وهو مقتضى كلام الحاكم وابن الصلاح وغيرهما، كما سيأتي.

(5) فتح المغيث (1/258) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت