البلد، يريد أن أهل البلد أعلم بحديثهم» [1] .
وقال أبو حاتم في صالح: «أحبُّ إليَّ من عقيل لأنه حجازيٌّ» [2] ، قدَّمه في الزُّهريِّ وهو مدني.
وقال أيضًا: «الأوزاعي من أهل بلده، والأوزاعي أفهم به» [3] .
وقال ابن حبان: «الثوري كان أعلم بحديث أهل بلده من شعبة وأحفظ لها منه» [4] .
وقال ابن عدي: «هو من أهل بلدنا ونحن أعرف به» [5] .
وقال أبو سعد السَّمعانيُّ: «هو أعرف بأهل بلده» [6] .
ومن أمثلته العملية اختلاف آدم بن أبي إياس الخراسانيُّ وموسى التَّبوذكيُّ البصري على حماد بن سلمة - وهو بصري - في رفع حديث ووقفه.
وقد رجَّح البخاري [7] رواية موسى بوقف الحديث على رفع آدم. والسَّبب في ذلك أن موسى [8] بصري.
كما غلَّط أبو حاتم الرَّازي ابنَ المبارك في حديثٍ، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنَّ أهل الشَّام أَعرف بحديثهم» ، وقال: «وأهل الشَّام أضبط لحديثهم
(1) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (1075) .
(2) التهذيب (2/199) .
(3) العلل لابن أبي حاتم (494) .
(4) الإحسان (8/179) .
(5) الكامل (4/398) .
(6) الأنساب (3/173) .
(7) التاريخ الكبير (1/224) .
(8) التهذيب (4/170) .