فنحروا، وجعل بعضهم يحلِق بعضًا حتى كاد بعضُهم يقتل بعضًا غمًا) [1] .
بقي أن نهمس في آذان أصحاب هذه الأبطولة، فنسألهم: من القيم على الأسرة في كتابكم الرجال أم النساء؟ وما رأيكم في قول بولس:"الرجل ليس من المرأة، بل المرأة من الرجل، ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة، بل المرأة من أجل الرجل" (كورنثوس(1) 11/ 8 - 9)، وهذا النص وأمثاله يفيد قوامة الرجل، ويفيد أيضًا ما لا نقبله، ونراه إزراء بالمرأة التي لم تخلق للرجل، فهي ليست كسائر ما سخره الله لنا من متاع، بل هي كالرجل مخلوقة لعبادة الله وعمارة الأرض بمنهجه تبارك وتعالى.
(1) أخرجه البخاري ح (2734) .