الحواري: مولانا أرنا الله جهرة تكفينا، فقال عيسى: أو لم تؤمنوا بعد، وقد أقمت معكم دهرًا؟ فمن رآني فكأنما رأى الله جهرًا"."
وقد عقب القس على هذا الكلام الركيك الذي استمروا في إعادة صياغته خمس عشرة سنة بقوله:"إنه نص جميل بلغة عربية جميلة" [1] .
وقد تكامل هذا الجهد السخيف، حين أصدروا ما سمي بـ"الفرقان الحق"، وأقتبس منه بعض الفقرات لأؤنس بها القارئ الكريم:"باسم الآب الكلمة الروح الإله الواحد الأوحد * يا أيها الذين كفروا من عبادنا الضالين إنكم لتقولون قولًا لَغْوًا ما كان شعرًا ولا نثرًا ولا قولًا سديدًا * إنْ هو إلا لغوٌ مردَّدٌ ترديدًا * يرغِّب التابعين ترغيبًا ويهدد المعرضين تهديدًا * حَسُنَ وقعًا في نفوس عبادنا الضالين واستمرأه الجاهلون * سمٌّ في دسمٍ ولكن أكثرهم لا يشعرون فلا يَبْغُون عنه محيدًا" [2] .
ويحكي الدكتور إبراهيم خليل قصة طبيب مصري مسيحي استفزه تحدي القرآن، فعزم على إنشاء كتاب يجيب فيه التحدي، ويسميه:"وانتهت تحديات القرآن".
وسعيًا لتحقيق ذلك كتب الطبيب المصري رسالة أرسل صورة منها إلى ألفي عالم أو معهد أو جامعة ممن تخصصوا بالدراسات العربية والإسلامية في مختلف أنحاء العالم يدعوهم لمساعدته في إنجاز هذا الكتاب المهم، وكان مما سطره في خطابه قوله:"القرآن يتحدى البشرية في جميع أنحاء العالم في الماضي والحاضر والمستقبل بشيء غريب جدًا، وهو أنها لا تستطيع تكوين ما يسمى بالسورة"
(1) القرآن والكريم والكتاب المقدس، أيهما كلام الله؟ أحمد ديدات وأنيس شروش، ص (101 - 102) .
(2) (الفرقان الحق) ، منشور على شبكة الإنترنت.