يَهْدِي»، ثم أخبرت أن في سورة الطلاق حرفا، وهو قوله تعالى «رسولا يتلوا عليكموا آيات الله مبيّنات» قرئ بفتح الياء أيضا.
... سورة الفرقان والشّعراء [3]
ص- في تستطيعون فغيّب ثقّلا ... شين تشقّق معا فقد علا
ش- أمر- عفا الله عنه- أن يقرأ بياء الغيب في قوله تعالى «فما يستطيعون صرفا» ، ثم أمر بتثقيل شين «تشقق» هنا في قوله تعالى «وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ» ، وفى ق في قوله تعالى «يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ» .
ص- لم يقتروا اليا ضمّ والتّاء اكسرا ... وحاذرون فارهين فاقصرا
ش- أمر بضم الياء، وكسر التاء في قوله تعالى «وَلَمْ يَقْتُرُوا» وهذا آخر سورة الفرقان.
[سورة الشعراء]
ثم ذكر ما في سورة الشعراء فأمر بقصر «حاذرون» في قوله تعالى «وإنا لجميع حذرون» ، و «فارهين» في قوله تعالى «وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين» والمراد من القصر حذف الألف التى بعد الحاء في «حاذرون» ، وبعد الفاء في «فارهين» .
ص- ليكة قل كصاد سكّن كسفا ... وفى سبأ وفتوكّل عرفا
ش- أمرت أن يقرأ لفظ «الأيكة» في هذه السورة في قوله تعالى «كذّبت أصحاب ليكة» ، وفى سورة ص في قوله تعالى «وأصحاب ليكة» هكذا «ليكة» ، بلام مفتوحة من غير ألف وصل قبلها، ولا همزة بعدها مع فتح تاء التأنيث، على وزن «طلحة» ، واتفق القراء العشرة على قراءة موضعى الحجر، وق [1] بإسكان اللام مع إثبات ألف الوصل قبلها، وهمزة مفتوحة بعدها، وخفض تاء التأنيث.
ثم أمرت بتسكين سين «كسفا» في هذه السورة في قوله تعالى «فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا مِنَ السَّماءِ» ، وفى سورة سبأ في قوله تعالى «أو تسقط عليهم كسفا من السّماء» .
(1) وهمت وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ [الحجر: 78] ، وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ [ق: 14] ..
مصححه.