ص- نصفه ثلثه بخفض ذكره ... والرّجز فاكسر وافتحا مستنفرة
ش- قرأ نافع «ونصفه» بخفض الفاء، «وثلثه» بخفض الثاء [الثانية] ، وقرأ «والرّجز» بكسر الراء، وقرأ «مستنفرة» بفتح الفاء.
ص- ويذكرون خاطبا ورا برق ... فافتح ويمنى أنّثن عمّن صدق
ش- أمر أن يقرأ قوله جل شأنه «وما تذكرون إلّا أن يشاء الله» بتاء الخطاب، ثم أمر بفتح الراء في لفظ «برق» في قوله تعالى «فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ» ، وأيضا أمر بقراءة «يمنى» في قوله عز وجل «من مّنيّ تمنى» بتاء التأنيث.
... سورة الدّهر والمرسلات والنّبأ [2]
ص- سلاسلا نوّن قوارير معا ... عاليهم أسكن واكسر الها تتبعا
ش- أمر بتنوين «سلاسلا» في قوله تعالى «إنّا أعتدنا للكافرين سلاسلا» وتنوين «قوارير» في الموضعين في قوله تعالى «كانت قواريرا قواريرا من فضّة» ، ولا يخفى أن نافعا إذا وقف على هذه الكلمات الثلاث أبدل تنوينهن ألفا، ثم أمر بإسكان الياء، وكسر الهاء في قوله «عاليهم» [وذلك بسورة الدهر، وهى سورة الإنسان] .
ص- ثقّل فقدّرنا جمالت اجمعا ... وربّ والرّحمن فيهما ارفعا
ش- أمر بتثقيل الدال في قوله تعالى «فقدّرنا» ، وبجمع «جمالت» في قوله تعالى «كأنه جمالات صفر» ، والمراد بالجمع إثبات ألف بعد اللام، وإذا وقف على «جمالات» وقف بالتاء [إفرادا وجمعا] .
ثم أمر برفع الباء في «رب» ، والنون في «الرحمن» في قوله تعالى «رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ» .