الصفحة 378 من 383

إشاره إلى أنها آخر غزوة انتقم فيها من الكفار، وذلك مشهور في لسان المخاطبين بالقرآن، قال الشاعر:

وطئنا [1] وطيا على حنق…وطي [2] المقيد ثابت الهرم

ولا يبعد أن يكشف عن ساق من يقول: إنه ذو ساق، ومن الذي يمنعهم أن يقولوا: إنه هذا الساق؟ قال الشاعر [3] :

عجبت من نفس ومن إشفاقها… [4] ومن طرادي [5] الطير عن أرزاقها

في سنة قد كشفت عن ساقها

وأما حديث المخاصرة [6] فضعيف، وهو في اللغة مأخوذ من خصر [7] وقد تكون [8] الجارحة، وقد تكون [9] من المخصرة وهي العصا، المعنى، يعطيه ما يعتمد عليه، أ [10] ويدنيه منه بالمنى [11] والأمان، حتى يكون بمنزلة من خاصر الملك. ثم يقال لهم: قوله:"يضع السموات على أصبع، وتقلب [12] القلوب بأصابع الرحمن"من أين لكم أن أصابع الوضع المطلقة هي أصابع التقليب المضافة إليه؟ ثم إنه قال: {ولتصنع على عيني} [طه: 39] وقال: {تجري بأعيننا} [القمر: 14] من قال لكم: إنها عينان؟ وقال: {بيدي} [ص: 75] و {يدي} [الحجرات: 1] من قال لكم: إنها أيدي؟ فإن قيك قوله: {والسماء بنيناها بأيد} [الذاريات: 47] قلنا [13] : اتفقت الأمة على أنها لا ياء فيها [14] ، فلا سبيل إلى [15] أن يكون [16] جمع يد، ثم يقال لكم: لم لا [17] تصلون بين القدم والرجل والساق والخاصرة والجنب؟. والجنب عبارة عن

(1) د: ووطئتنا، ز: في الهامش: في نسخة: وطأننا.

(2) أو: وطء.

(3) د: العربري.

(4) ج، ز: أسقامها.

(5) ب، د: طراد.

(6) د: الخاصرة.

(7) د، ز: خ ص ر.

(8) ب: يكون.

(9) ب: يكون.

(10) ب: - أ.

(11) ج، د، ز: بالمن -

(12) ب، د: ويقلب.

(13) ب: تنافيها. ج، ز: بناء.

(14) د: فلها.

(15) ب، ج، ز: - إلى.

(16) ب: تكون.

(17) د: - لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت