فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 127

المبحث الرابع: فضل لا إله إلا الله

كلمة التوحيد لها فضائل عظيمة لا يمكن حصرها، من قالها صادقًا من قلبه وعمل بما دلت عليه كانت له السعادة في الدنيا والآخرة، ومن قالها كاذبًا حقنت دمه وحفظت عليه ماله في الدنيا وحسابه على الله - عز وجل -. ومن فضائلها وعظمتها على سبيل المثال لا الحصر ما يأتي:

1 -عن معاذ - رضي الله عنه - يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ) ) [1] .

2 -وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن سمع أذانًا أمسك وإلا أغار. فسمع رجلًا يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( على الفطرة ) )ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( خرجت من النار ) )فنظروا فإذا هو راعي مِعْزى [2] .

3 -وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قلت يا رسول الله! أوصني. قال: (( إذا عملت سيئةً فأتبعها حسنة تمحها ) ). قال قلت: يا رسول الله! أمن الحسنات لا إله إلا الله؟ قال: (( هي أفضل الحسنات ) ) [3] .

(1) أخرجه أبو داود في كتاب الجنائز، باب التلقين، برقم 3116، وأحمد في المسند،

5/ 233، 247، والحاكم في المستدرك، 1/ 351، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم 6479.

(2) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب الإمساك عن الإغارة على قوم في دار الكفر إذا سمع فيهم الأذان، برقم 382.

(3) أخرجه أحمد في المسند،5/ 169،وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم1373.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت