ورَقِيَ عليه صاحَ الجذعُ صياحَ الصَّبي، [وخارَ كما تَخُورُ البقرة، جزعًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فالتزمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضمَّه إليه - وهو يئنّ - ومسحه حتى سكن] [1] .
أ - تأثيره في الجبال:
صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أُحدًا، ومعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم، فضربه - صلى الله عليه وسلم - برجله، وقال: (( اثبت أحد، فإنما عليك نبي، وصِدّيق، وشهيدان ) ) [2] .
ب - تأثيره في الحجارة:
وقال - صلى الله عليه وسلم: (( إني لأعرف حجرًا بمكة كان يُسلِّم عليّ قبل أن أُبعثَ، إنِّي لأعرفه الآن ) ) [3] .
جـ - تأثيره في تراب الأرض:
عندما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في معركة حنين، واشتدّ القتال، نزل عن بغلته وقبض قبضة من تراب الأرض، واستقبل به وجوه القوم، فقال: (( شَاهَتِ الوجوهُ ) )، فما خلق الله إنسانًا منهم إلا ملأ عينيه من تلك القبضة، فهزمهم الله وقسم غنائمهم بين المسلمين [4] .
النوع السادس: تفجير الماء، وزيادة الطعام والشراب والثمار:
(1) أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، برقم 3584، وما بين المعقوفين عند أحمد في المسند، 2/ 109.
(2) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب قوله - صلى الله عليه وسلم: (لو كنت متخذًا خليلًا ... ) ،برقم 3675.
(3) أخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب فضل نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - وتسليم الحجر عليه قبل النبوة، برقم 2277.
(4) أخرجه مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب غزوة حنين، برقم 1777. وحصل له مثل ذلك في معركة بدر.