الجهل أن يتعلموا، حتى أخذ على أهل العلم أن يعملوا) [1] .
وقال قتادة رحمه الله في تفسير آية آل عمران السابقة: (هذا ميثاق أخذه الله تعالى على أهل العلم، فمن علم شيئًا فليعلمه، وإياكم وكتمان العلم فإنه هلكة) [2] .
فعلى أهل العلم والدعاة إلى الله، وعلى من أعطاه الله هذا الفضل العظيم أن يبلغه، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر بأن العلم سَيُرْفَعُ.
8 -عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ مِنْ أشْرَاطِ السَّاعَةِ أنْ يُرْفَع العِلْمُ، ويَثْبتَ الجَهْلُ، ويُشْرَبُ الخَمْرُ، ويَظْهَرَ الزِّنَا ) ) [3] .
9 -وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسْرَائيلَ ولا حَرَج، ومَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتبوَّأ مَقْعَدهُ مِنَ النَّارِ ) ) [4] .
(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (55/ 367) ، وانظر: سير أعلام النبلاء (5/ 338) ، وفيض القدير (3/ 145) وهذا الأثر ذكره الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار (1/ 258 رقم 269) وقال: وهذا الإسناد اشتمل على جماعة ضعفاء.
(2) تفسير البغوي (1/ 383) ، وتفسير السيوطي (1/ 412) .
(3) أخرجه البخاري، كتاب العلم، باب رفع العلم وظهور الجهل (رقم 80) ، ومسلم، كتاب العلم، باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن (رقم 2671) .
(4) أخرجه البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل (رقم 3461) .