فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 159

ألا إنّما الإخْوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ،

ولا خيرَ في ودِّ الصديقِ المُماذِقِ

لَعَمْرُكَ ما شيءٌ مِنَ العَيشِ كلّهِ،

أقرَّ لعيني من صديقٍ موافقِ

وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ

فإنّي بهِ، في وُدّهِ، غَيرُ وَاثِقِ

أُحِبُّ أخًا في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ،

وَأُفْرِشُهُ ما يَشتَهي مِنْ خَلائِقِ

وَأرْغَبُ عَمّا فيهِ ذُلُّ دَنِيّة ٍ،

وَأعْلَمُ أنّ اللّهَ، ما عِشتُ، رَازِقي

صَفيَّ، منَ الإخوانِ، كُلُّ مُوافِقٍ

صبورٍ على ما نابَهُ من بوائِقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت