فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 159

وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَوايِحُ

إذَا المرْءِ لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ

فلَيسَ لهُ، ما عاشَ، منهم مُصالحُ

إذَا كفَّ عَبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ

وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْدُ صالحُ

إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ

فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ

إذا ضاقَ صَدْرُ المرءِ لمْ يصْفُ عَيْشُهُ

ومَا يستطِيبُ العَيْشَ إلاَّ المُسامِحُ

وبَيْنَا الفَتى ، والمُلهِياتُ يُذِقنَهُ

جَنَى اللهْوِ إذْ قَامَتْ عَلَيْهِ النَّوَائِحُ

وإنَّ امرَأً أصفاكَ في الله وُدّهُ،

وكانَ علَى التَّقْوى مُعِينًا لناصِحُ

وإنْ ألبَّ النَّاسِ منْ كانَ هَمُّهُ

بما شَهِدَتْ منهُ عَلَيهِ الجَوارِحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت