فهرس الكتاب
الصفحة 56 من 159
ونَسَبٍ يُعليكَ سُورَ المَجْدِ
ما الفَخرُ إلاّ في التّقَى والزّهْدِ،
وطاعة ٍ تعطِي جِنانَ الخُلْدِ
لا بُدَّ منْ وردٍ لأهْلِ الورْدِ
إمّا إلى خَجَلٍ، وإمّا عَدّ
حجم الخط: