فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 805

لله وحده من قبل ومن بعد وأختم

هذا الكتاب بهذه الأبيات التي سليت بها نفسي، عندما حذرني بعض الأخوة من نشر مايتعلق بأمجاد السنوسية، لأن ذلك يثير أعداؤهم ضدي، وأنت لاحول لك ولا قوة، فأجبتهم ماأردت بكتابي إلا نصرة الإسلام، وقلت لهم بأن هذه الأمجاد ليست خاصة بالسنوسية بل هي لكل مسلم وتلوت قول الله تعالى {فالله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين} (سورة يوسف، آية 64) .

أما الأبيات فهي:

لاتطلبن من غير ربك حاجة

إن كنت بالرحمن ذا إيمان

ومن الذي يستبدل الضعفاء

والفقراء والبخلاء بالرحمن

أو يشتري الظلمات بالأنوار أو

يرضى يعود بأخسر الخسران

فوض إلى المعبود أمرك كله

وافزع إلى المولى بغير تواني

واقرع إذا نام الأنام وغلَّقوا

أبوابهم باب النوال الهاني

باب الذي بسط اليدين بليله

ونهاره لتدارك العصيان

ويداه مبسوطان للإحسان ما

قبضت يد خوفًا من النقصان

باب الذي إن لم تسله فضله

يغضب فكيف يرد بالحرمان

باب المجيب إذا دعاه مرتج

لاج إليه ماله من ثاني

باب الذي يغنيك عن زيد وعن

عمرو وعن ثان وعن أعوان

باب الذي لاخير إلا عنده

بيديه كل منى وكل أمان

باب الذي يرجى لكل ملمة

لعظائم الآلام والحدثان

الحي قيوم الخلائق كلها

الواسع الرُّحْمَى عظيم الشان

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت