14 -يؤجل النظر في مرتبات العائلة السنوسية.
15 -يلزم الاتفاق استعجالًا ويتفق الجميع على الاصلاح وإطفاء الفتن [1] .
وإضافة الى هذه البنود فقد تم مسبقًا الاتفاق على نقطتين هما تبادل الاسرى، وإعادة فتح الأسواق.
أما الاتفاق السنوسي-الانكليزي فقد تم التوصل فيه على النقاط الآتية:
1 -فتح طرق التجارة عند السلوم واتخاذ ميناء السلوم مركزًا للتبادل التجاري. على أن يكون طريق الاسكندرية السلوم الطريق الوحيد الذي تمر منه السلع الى برقة.
2 -تسليم الضباط الاتراك وغيرهم من اعداء بريطانيا إذا وقعوا تحت قبضة ادريس مسقبلًا الى الانكليز.
3 -خروج جميع المسلحين التابعين للسنوسية وأعوانها من كل الاراضي المصرية.
4 -عدم قيام أية تجمعات عسكرية او مدنية مسلحة قرب الحدود المصرية الليبية.
5 -صيانة أموال السنوسية في مصر.
6 -تسمح السلطات البريطانية في مصر بجمع المعلومات المادية من أنصار الطريقة السنوسية ومؤيديها.
7 -تخضع واحة الجغبوب الى ادارة وإشراف السنوسيين.
8 -يكفّ السنوسيون عن إنشاء زوايا دينية لهم داخل الاراضي المصرية.
9 -إبعاد المفسدين والعابثين بالأمن ومحدثي الشغب والقلاقل من مناطق الحدود بين البلدين.
10 -إطلاق سراح المعتقلين في مصر من أتباع السيد أحمد الشريف [2] .
(1) المصدر السابق نفسه، ص83.
(2) انظر: قضية ليبيا، ص81.