عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ) (الرعد:33) ، والدائم، ذكره من أدرج الأسماء عند ابن ماجة والحاكم، لكن لم أجد له دليلا في كتاب أو سنة إلا إذا كان استنادهم إلى معنى البقاء في قوله تعالى: (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ) (الرحمن:27) ، والحافظ ورد مقيدا في قوله تعالى: (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين َ) (يوسف:64) أي خير حافظ أو خير حفظا كما في القراءة الثانية، والفاطر ورد مقيدا في قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) ويلزمهم الجاعل لقوله: (جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا) ، والكافي ورد مقيدا في قوله تعالى: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) (الزمر:36) ، والأبد ذكره من أدرج الأسماء في حديث ابن ماجة ولا دليل عليه من كتاب أو سنة إلا إذا كان استنادهم إلى معنى البقاء، العالم ورد مقيدا في قوله تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ) (الرعد:9) ، والعلام ورد مقيدا في قوله تعالى: (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) (سبأ:48) .
وكذلك الصادق استندوا إلى قوله تعالى: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ) (الزمر:74) (ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِين َ) (الأنبياء:9) أما قوله تعالى: (وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ) (الحجر:64) وهذا من كلام الملائكة الذين أرسلوا إلى قوم لوط، والستار لم يثبت في كتاب أو سنة ولكن الثابت الستير، رواه أبو داود وصححه الشيخ الألباني: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ) ، والشاهد ورد مقيدا في قوله تعالى: (وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ) (الأنبياء:78) ، والصاحب ورد مقيدا في حديث ابْنَ عُمَرَ عند مسلم مرفوعا: (اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ) ، والغافر والقابل ورد مقيدا في قوله تعالى: (غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ) (غافر:3) ، والفاتح استندوا في إثباته إلى قوله تعالى: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) (الفتح:1) ، والقيام ورد مقيدا في حديث ابْنِ عَبَّاسٍ عند مسلم مرفوعا: (وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) ، وأيضا في قراءة شاذة عند البخاري عن عمر أنه قرأ: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيامُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ) (البقرة:255) ، والكفيل ورد مقيدا في قوله تعالى: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (النحل:91) ، والمعين، ولم أجد له دليلا في الكتاب أو السنة أو حتى في رواية الترمذي التي أدرجت فيها الأسماء أو عند ابن ماجة أو الحاكم، ومقلب القلوب ورد مقيدا في حديث بن عمر عند أبي داود وصححه الشيخ الألباني قال: (أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلف بهذه اليمين لا ومقلب القلوب) والبادئ استندوا في إثباته إلى قوله تعالى: (إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ) (البروج:13) ، والمحيط ورد مقيدا في قول الله تعالى: (وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ) (البقرة:19) (أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ) (فصلت: من الآية54) ، ومن ذلك أيضا ما ذكره ابن العربي وابن الوزير في الأسماء المقيدة، رفيع الدرجات، شديد المحال، الطبيب، عدو الكافرين، الحفي الغيور مخزي الكافرين خير المنزلين خير الماكرين متم نوره المستعان أهل التقوى أهل المغفرة أحكم الحاكمين خير الحاكمين خير الرازقين أحسن الخالقين خير الحافظين، وعند ابن الوزير فقط نعم القادر والأقرب والفاعل والأقوى خير الوارثين فالق الإصباح الأعظم نعم المولى نعم القاهر نعم الماهد الحاسب كاشف الضر الزارع مخرج الحي من الميت مخرج الميت من الحي جاعل الليل سكنا أسرع الحاسبين ولي المؤمنين الغالب على أمره البالغ أمره، وعند البيهقي وابن الوزير الفعال لما يريد ذو الانتقام، وعند البيهقي الغياث الوافي الفرد، أما ما لم يثبت في السنة لضعفه أو عدم بلوغه الصحة، الواجد الماجد الحنان الأعز النظيف المبارك الطاهر.