الفاعل لغة: من أوجد الفعل [1]
واصطلاحًا: اسم صريح أو ما في تأويله، أسند إليه فعل أو ما في تأويله، مقدم، أصلي المحل والصيغة [2] .
فالاسم الصريح نحو: {تَبَارَكَ اللَّهُ} [3] ، والمؤول به كقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا} [4] ، والتقدير: أولم يكفهم إنزالنا. وقوله: (أسند إليه فعل) سواء كان الفعل صريحًا كما في نحو: قام زيد، أو مؤولًا به، والمؤول بالفعل يشمل ما أجري مجرى الفعل في العمل [5] كاسم الفاعل كقوله تعالى: {مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ} [6] فـ (مختلف) في تأويل (يختلف) وألوان: فاعل، وكالصفة المشبهة نحو: زيد حسن وجهه، فـ (وجهه) مرفوع بـ (حسن) وهي صفة مشبهة. وكاسم التفضيل نحو: مررت بالأفضل أبوه، فـ (أبوه) مرفوع بـ (الأفضل) ، وكالمصدر
(1) ينظر: التصريح 1/ 267، وحاشية الصبان 2/ 39، وحاشية الخضري 1/ 158
(2) أوضح المسالك: 3/ 83، وينظر في تعريف الفاعل: التعريفات للجرجاني ص 164 وشرح ملحة الإعراب ص 155 والكافية لابن حاجب ص 68 والمقرب 77، ولباب الإعراب 221 والتسهيل ص 75، وشرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ ص 180، وشرح الكافية الرضي 1/ 185، والإيضاح في شرح المفصل 1/ 157، والبسيط 1/ 261، والارتشاف 2/ 1320، وتوضيح المقاصد2/ 583 وشفاء العليل 411، وشرح الألفية لابن طولون 1/ 312، وشرح الألفية للأندلسي 2/ 114.
(3) الأعراف من الآية: 54
(4) العنكبوت من الآية: 51
(5) ينظر: المساعد 1/ 385،، وشفاء العليل 1/ 411، والهمع 1/ 510
(6) النحل من الآية 69، وفاطر من الآية 28