نحو: (أعجبني ضرب زيد عمرًا) .
واسم الفعل نحو: هيهات العقيق، فـ (العقيق) مرفوع بـ (هيهات) ونحو ذلك مما يعمل عمل الفعل.
وقوله: (مقدم) أي الفعل وشبههه، نحو: قام زيد، فيخرج به: (زيد قام) لتأخر الفاعل، فـ (زيد) مبتدأ و (قام) خبره [1] .
وقوله: (أصلي المحل) قيد يخرج نحو: قائم زيد، فإن (زيد) ليس فاعلًا، لأن (قائم) مقدم في اللفظ فقط وأصله التأخير؛ لأنه خبر مقدم، و (زيد) مبتدأ مؤخر [2] .
وقوله: (أصلي الصيغة) يخرج (ضُرب زيد) بالبناء للمفعول، فإنها صيغة غير أصلية؛ لأنها فرع عن صيغة (ضَرَب) ، فـ (زيد) ليس فاعلًا بل نائب فاعل [3] .
فالفاعل عند النحويين شرطه الإسناد سواء حصل الفعل على وجه الحقيقة كقولك: قام زيد، وقعد عمرو، أو فعله مجازًا كقولك: نبت الزرع، واشتد الحر، أو لم يفعل شيئًا كقولك: ما قام زيد ولا خرج عمرو [4] .
(1) هذا عند البصريين، ينظر المقتضب 4/ 128، وذهب الكوفيون إلى جواز تقديم الفاعل على عامله نحو: زيد. ينظر التفصيل في ذلك في الصفحة التالية.
(2) هذا على مذهب جمهور البصريين، وذهب الأخفش والكوفيون إلى جواز كون (قائم) مبتدأ و (زيد) فاعل سد مسد الخبر وإن لم يعتمد الوصف على نفي أو استفهام، وعلى رأيهم فلا يحتاج إلى قوله: (أصلى المحل) . ينظر شرح التسهيل 1/ 273، وشرح الكافية للرضي 1/ 226، وتعليق الفرائد 3/ 20 والتصريح 1/ 0157
(3) ينظر التفصيل في محترزات التعريف في: شرح الكافية الرضي 1/ 185 - 187، وتعليق الفرائد 4/ 217 - 220، والتصريح 1/ 268، 269، وحاشية الصبان 2/ 39 و 40.
(4) ينظر شرح ملحة الإعراب ص 155.