الصفحة 10 من 19

وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ )) [البقرة:187]

(( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيم الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ) ) [الشعراء:217 - 219]

(( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ) ) [الجمعة:9]

(( وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ) ) [يس:12] .

أما الصلاة في كربلاء، ومرقد علي، ومشاهد الأئمة، فالله يشهد أن لا ذكر لها في آية واحدة من كتابه!

لا مراقد ولا قبور في القرآن:

لقد خلا القرآن الكريم من ذكر كربلاء والنجف وقم ومشهد. وليس فيه إشارة إلى ذكر المراقد أو القبور وزيارتها وبنائها والمشي إليها وما إلى ذلك. وأنت إذا قارنت بين ما وضعوه لها من فضائل فاقت ما ورد في فضل الكعبة بيت الله الحرام -ناهيك عن المساجد الأخرى- وبين الصمت المطبق عنها في القرآن تبين لك قطعًا كذب تلك الروايات وبطلان تلك الفتاوى. وإلا أفكان الله - سبحانه - نسيًا؟! (( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ) ) [الشورى:21] .

اتباع المتشابه:

لو سألت عن هذا الصرح الشاهق (من بناء المشاهد وتعظيمها وزيارتها والغلو فيها وفي أهلها ... إلخ) الذي يعلو على (بناء الله) جل وعلا، ما أساسه من القرآن؟ لما وجدت جوابًا غير آية واحدة متشابهة! هي قوله تعالى: (( قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ) ) [الكهف:21] .

إن هذا الدليل الوحيد غير صريح الدلالة. وما نحتاجه في هذه الأمور العظيمة هو النص الصريح المتكرر كما هو شأن القرآن في مثلها.

أين أحكام الزيارة من القرآن؟:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت