الصفحة 18 من 19

وما عداها فزيارات خارجة عن شرع محمد صلى الله عليه وسلم. كشد الرحال من بلد إلى بلد، أو مكان إلى مكان بقصد زيارة قبر بعينه، معتقدًا أن لزيارته فضيلةً خاصة تختلف عن غيره من المراقد أو القبور، أو أنه مظنة استجابة الدعاء. أو دعاءه والاستغاثة به والنذر له والطواف حوله والقسم به. أو الصلاة عنده والتمسح به ... وغيرها من الخزعبلات. فهذا كله من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان. وأكثرها يصل إلى حد الشرك الأكبر والعياذ بالله.

وهكذا ثبت بالدليل الشرعي القاطع أن (زيارة المراقد) طبقًا للمعتقد الشيعي باطلة بطلانًا بينًا؛ وذلك لعدم استنادها - كأصل من أصول الاعتقاد لديهم - إلى محكمات القرآن. واتباعهم في تشريعها إلى متشابهاته، التي نهى الله تعالى عباده عن اتباعها. إضافة إلى خلو القرآن من ذكر أي حكم من الأحكام المتعلقة بـ (الزيارة) ، خلافًا لمنهجه. إضافة إلى طقوسها البدعية المخترعة.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ..

وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت